شعراء

دَعي التَرَدًُدَ واحتَويني

بقلم مصطفى سبتة
إذا رُمْـتِ الـنًَـقَـــاءَ فَـهَــذَا:قــلـبـي
وفـيـهِ:صَـبَـابَـةٌ فَحـوَاهَـا يُـســبــي
تَـعـالـي واقْـرأيــهِ , فـقــد حَــوَاكِ
وكَمْ بـهَــوَاكِ أشــقَـــانـي..وَرَبًِــي
تعـالـي وادخُـلـيــهِ بِـلا احـتـرَاسٍ
فَعِْـشْقُــكِ:حَـقًُ لا يـقـرَبـهُ..رَيْـبـي
وَهَـذي مُهجتي الـنشـوَى أطَلًَـتْ
بأضـوَاءٍ مَـدَاهَـا يـفُـوقُ شُـهُــبـي
وَوَطَـرٌ فـي وتـيـنِـي , يَــدُقًُ دَقًَـاً
بـوَقـعٍ لـم يَــكُ يَـفْـطِـنـهُ قَــلـبــي
فإنْ أعْرَضتِ عَـنهُ, فقد صَبَـئـتِ
بآلهـةِ الغـرامِ , وصِـرتِ: ذنـبـي
رُحْمَاكِ فَاتنتي تَعَالِ وَهَـدْهِـدي
قلباً شَفـيـفـاً فيه:أنًَـاتـي , ونُـدَبي
فـإنًِـي قـد عَـشِـــقْــتُ ولـم أُبــالِ
إذا لم تصْـدعي وتظَـلًِـي قُـرْبـي
دَعَـي الـتَـرَدًُدَ , واحـتـويـني..أوِ
فَاستَفتي آلهةَ الغـرامِ..ألا تُـلَـبًِـي
وإن شِـئتِ الوئـامَ وكنتِ:رِفـقـاً
بِصَبًٍ كم تَـشَـقًَـى وقالَ:حسـبـي
فإنًَـكِ قـد بَلَغتِ من النقاءِ..مَـدَىً
يَفُوقُ:بَرَاءَتي , وشَـفـيـفَ حُـبًِـي
فَـفي عَـينَيـكِ:حَـوَرٌ قـد سَـبَـانـي
وهُـدْبٌ فـيهـمـا كم غَـزًَ قــلـبـي!!

Share Button
اقرأ ايضاً  حبك مقبرتي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.