مقالات

مصر تسطر تاريخاً جديداً للقارة الافريقية

كتب/
المستشار عمرو محمد احمد
مصر تسطر تاريخاً جديداً للقارة الافريقية
افريقيا ثروات وكنوز ثمينة من المعادن و الطاقة دول العالم الاول تعيش على ثروات افريقيا والمدهش ان شعوب القارة الافريقية طبقا لتقرير البنك الدولى تعانى من الفقر والمثير للدهشة تقارير صندوق النقد الدولي لمؤشرات النمو إن الدول الثرية بالمعادن هي التي يشكل تصديرها أكثر من ربع قيمة الصادرات. فبينما تشكل الموارد 12% من قيمة الصادرات في أوروبا، و15% في أميركا الشمالية، و42% في أميركا اللاتينية، تصل إلى 66% في القارة الأفريقية جنوب الصحراء الكبرى وعلى سبيل المثال وليس الحصر – نيجيريا تشكل عائداتها من النفط والغاز 97% من الدخل القومي وانغولا98% من الدخل القومى والباقى الـ2% تصدير الألماس- الكونغو الديمقراطية بركازات الماس الثمين.
غينيا وثروتها الفريدة من معدن البوكسيت هو الخام الطبيعي الذي يصنع منه معظم معدن الألومنيوم- النيجر، بمناجم اليورانيوم اللازمة في الصناعات النووية. لكن بأنها لا تزال هي الأفقر بين مجموعة الدول الأفريقية، بعد أن تعرضت صناعاتها المحلية إلى الانسحاق، بفعل عمليات النهب والتآمر والاستنزاف والتفسير يعبر – كما قد نتصور – عن لسان حال أبناء أفريقيا، حين يقولون: انظروا إلى ظاهرة العولمة وآثارها في مرحلتنا الراهنة، ها نحن نتابع ونشهد كيف أن ثروتنا من المعادن أصبحت تتحول إلى سبائك ومواد، تصّب في الهواتف المحمولة وما في حكمها من أجهزة وأدوات، في طول العالم وعرضه، فيما أصبح بترول أفريقيا محمولاً على متن الناقلات، كي يصّب بدوره في محطات الوقود في عواصم العالم كله، أما أهل أفريقيا، شعوبها من أصحاب الأرض التي تحوي هذه المعادن، وتضم ثروات البترول، فلا يزالون يرسفون في أغلال الفقر، وقيود الظلم والتعاسة والحرمان.
ان مصر عليها مسئولية كبيرة جدا لتغير واقع فرض على القارة السمراء من استعمار ومؤامرات وحروب ممنهجه لنهب ثروات القارة الافريقية نحن نعيد صيغة المعادلة بتحقيق تنمية شاملة ومستدامة باذن الله لنشر الوعى و التوعية و التحفيز بما تحقق فى مصر من مشروعات عملاقة بخلق شرين الحياة بين الدول الافريقية
أن مصر كرست جهدها الأفريقي في المرحلة المقبلة لتعزيز مشروعات الربط الكهربائي والسكك الحديدية المشتركة إلى عمق القارة السمراء واستثمار نهر النيل كي يكون أطول شريان تجاري يربط جنوب أفريقيا بشمالها وصولاً إلى ساحل المتوسط لتغيرت كثيراً أوضاع مصر وأفريقيا، واتسع نطاق التجارة الدولية تمتد من الصين إلى أوروبا بالاضافة بان اصبحت مصر مركز اقليمى للطاقة وتحقيق الفائض يعنى خلق صناعات عملاقة فى مصر وافريقيا بما يتناسب مع وجود الموارد الطبيعية و تحقيق استغلال امثل للموارد
نعم مصر تسطر تاريخاً جديداً للقارة الافريقية
حفظ الله مصر وقائدها وشعبها العظيم

Share Button
اقرأ ايضاً  المفتاح السحرى بقلم الدكتور / حسام الشرقاوى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *