اخبار عالميه

الخارجية العراقية تستدعي سفير تركية لتبلغه رفضها لقصف كردستان

كتب لزهر دخان
الكثير من وسائل الإعلام العالمية ومنها الروسية. أشارت إلى أن تركيا والولايات المتحدة على وشك الإشتباك بالأسلحة .والوقوع في حرب تركية أمريكية في سوريا أو في العراق . ويعود هذا الرأي الإعلامي إلى ما يفرضه رأي الواقع. الذي تبدأه دائما إما تركيا أو الولايات المتحدة الأمريكية .من أجل السيطرة على سياسة المنطقة وأمنها وتوجيهها حسب إحدى القوتين .
وقد شهد هذا الجمعة 14/12/2018م تدخل العراق في هذه المسائل الحربية .بعدما كان سابقا قد إكتفى بدعم التحركات التركية ضد الإرهابين .الذين يمثلون الحزب الكردستاني المحضور ويمثلهم في تركيا وخارجها .
وقالت بغداد اليوم أن خارجيتها إستدعت السفير التركي لديها كي تحتج على ما قامت به تركيا حربيا. وهو قصف إقليم كردستان العراق. وقدمت بغداد إحتجاجها إلى السفير فاتح يلدز .
كما أشارت الخارجية العراقية في بيان أصدرته هذا الجمعة ووضحت فيه أنها سلمت للسفير التركي رسالتها الإحتجاجية . لتكون بهذا قد إحتجت على “الخروقات الجوية المتكررة من قبل تركيا” وقالت بغداد أيضا أنها تستنكر ما قامت به قيادة الحرب التركية .ممثلة في سلاح الجو الذي حلق بشكل غير قانوني .فوق جبل سنجار ومخمور . وإستخدم القنابل والصواريخ و أوقع خسائر في الأرواح والممتلكات. .

ونص نص البيان العراقي الخارجي أيضاً على ما يلي: “تعد انتهاكا لسيادة العراق وسلامة أمنه ومواطنيه وعملا مرفوضا على كافة الصعد، بما يتنافى ومبادئ حسن الجوار التي تجمع البلدين”.
ووصف البيان الغارات التركية أيضا بكونها تأتي لتجعل أرض العراق”مقرا أو ممرا للقيام بأعمال تنعكس على أمن دول الجوار والاشقاء”. ورفض البيان هذه الممارسات التي تسميها وزارة الدفاع التركية مكافحة إرهاب . وقالت بدورها أنها تمكنت من تدمير 30 موقعا لـ”حزب العمال الكردستاني” .
وضرب الجيش التركي منطقة جبل قرة للمرة الأولى في تاريخه حسب قناة السومرية العراقية .

اقرأ ايضاً  صور.. "جحيم كاليفورنيا" خارج السيطرة.. قوات الإطفاء تعجز عن محاصرة النيران.. 59 قتيل و130 مفقود ونزوح 200 ألف.. 8900 منزل يتحول إلى رماد.. وحاكم الولاية: المشهد يشبه "حالة حرب"
Share Button

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.