شعراء

المسجد الأَقْصى الأَسيرُ

بقلم مصطفى سبتة
أرى شَيطانَ أَمْريكا يُريدُ
وَرَبُّ العَرْشِ يَفْــعَلُ ما يُـــريدُ
يُريدُ القُدْسَ عاصِمَةِ اليَهود
وَيَجْـهَلُ أَنَّهُ بَشَـرٌ بَليــــــدُ
وَهذا الوَهْمُ أَمْرٌ مُسْتَحيلٌ
لِأَنَّ القُدْسَ قَدَّسَـها المَـجـيدُ
وَذِكْرُ المَسْجِدِ الأَقْصى دَليلٌ
سَيَـعْلَمُ سِرَّهُ البَــــشَرُ العَنـيدُ
وَما الفِرْعَوْنُ في الطُّغْيانِ إِلاَّمِـثالٌ
فـــــــــــي نَمــــوذَجِهِ فَريدُ
بَكى الأَقْصى الأَسيرُ لدى الكِلابِ
أرى شَيطانَ أَمْريكا يُريدُ
وَرَبُّ العَرْشِ يَفْـعَلُ ما يُـريدُ
يُريدُ القُدْسَ عاصِمَةِ اليَهود
وَيَجْهَلُ أَنَّهُ بَشَــرٌ بَليـــدُ
وَهذا الوَهْمُ أَمْرٌ مُسْتَحيلٌ
لِأَنَّ القُدْسَ قَدَّسَـها المَـجــيدُ
وَذِكْرُ المَسْجِدِ الأَقْصى دَليلٌ
سَيَـعْلَمُ سِرَّهُ البَشَرُ العَنـــــيدُ
وَما الفِرْعَوْنُ في الطُّغْيانِ إِلاَّمِثالٌ
فـــــــــــي نَمــــوذَجِهِ فَريدُ
صَهايِنَةِ اليَهودِ غَزَوْا بِلادي
وَقَدْ قَتَلوا الكَثـيرَ مِنَ العِبـادِ
سَيَأْتي يَوْمُهُمْ لا رَيْبَ فيهِ
وَحينَـئِذٍ سَنَــفْـــتِكُ بِالأَعادي
فَوَيْلٌ ثُمَّ وَيْــــــلٌ ثُمَّ وَيْلٌ لِمَنْ
نَــشَروا الجَـرائِمَ في بِلادي
وَوَعْدُ اللهِ في القُرْآنِ حَقٌّ بِهِ
الأَقْصى على أَهْلي يُــنادي
فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ واسْتَعِنْهُ
وَقاوِمْ ما اسْــتَطَعْتَ مِنَ الفَسـادِ
لِماذا المُسْلِمونَ مِنَ العَرَبْ قَدِ
اخْتاروا الحَضـيضَ مِنَ الرُّتَبْ
لِمَ الإِسْلامُ قَدْ أَضْحى غَريباً
وَنَحْوَ المُسْــلِمينَ أَتى الغَضَـبْ
تَقَهْقَرَتِ العَزائِمُ واسْتَكانَتْ
فَحوَّلَتِ الـنُّفوسَ إلى حَــطَبْ
وَزَغْرَدَتِ الرَّذيلَةُ ثُمَّ صاحَتْ
أَلا ناموا فَرَقْدَتُــكُمْ عَـــــجَبْ
فَأَنْتُمْ في المَلاهي قَدْ نَجَحْتُمْ
وَفي أَوْطانِنا كَـثُرَ الشَّــــــــــغَبْ
بَكى الأَقْصى الأَسيرُ لَدى الكِلابِ
فَأَرْعَدَتِ الغُيومُ معَ السَّـــحابِ
وَدَمْدَمَتِ العَواصِفُ في قُلوبٍ
تَحُثُّ المُسْلِمينَ على الجَـــوابِ
تَقولُ لَهُمْ كَفى جُبْناً وَضُعْفاًوَلا
تَخْشَوْا صَـــهايِـــــــــنَةَ الكِلابِ
أَلَمْ تَرَ أَنَّهُــــمْ عَـــــددٌ قَليلٌ
وَنَحْنُ كما ترى فَوْقَ الحِـسابِ
عَلَيْنا أنْ نُواجِهَهُمْ بِعَزْمٍ وَإِلاَّ
فَالجَميعُ إلى العَــــــــــــذابِ
أَلا هُبُّوا كَمَوْجٍ غاضِبينا
لِنورِيَهُمْ جِـهادَ المُــسْلِمينا
فَغَضْبَةُ أُمَّةِ القُرْآنِ أَقْوى
وَوَحْدَتُها تُخـيفُ المُــعْتَدينا
وَإِنَّا القادِرونَ إذا أَرَدْناوَإِنَّا
المُــهْلِكونَ مَتى ابْتُلـــــينا
وَنَشْرَبُ إنْ عَزَمْنا الماءَ صَفْوا
وَيَشْرَبُ خَصْمُنا كَدراً وَطينا
أَلا لا تَعْتَدوا ظُــــــــــلْماً عَلَيْنا
فَنَجْهَلَ فَوْقَ جَهْلِ الجاهِـلينا
سَيُحْرِقُكُمْ بِثَوْرَتِنا اللَّهيبُ
فَيولَدُ عِنْدَكُمْ يَــوْمٌ عَصيبُ
سَنَضْرِبُكُمْ بِنارِ الهَوْلِ ضَرْباً
فَيَخْشى بَطْشنا الأَسَدُ الرَّهيبُ
سَنَأْتي في الظَّلامِ بِكُلِّ لَيْلٍ
يَقودُ صُقورَنا النَّسْرُ اللَّبــيبُ
فَنَخْتَرِقُ الحُصونَ وما تَلاها
بِبَوْصَلَةٍ يُوَجِّهُها الرَّقيـــــــبُ
وَوَقْتَئِذٍ سَنَفْعَلُ ما فَعَـــلْـــتُمْ
لِأَنَّ الشَّــــــرَّ بِالعدْوى يُصيبُ
صَهايِنَةِ اليَهودِ غَزَوْا بِلادي
وَقَدْ قَتَلوا الكَثــيرَ مِنَ العِبــادِ
سَيَأْتي يَوْمُهُمْ لا رَيْبَ فيهِ
وَحينَـئِذٍ سَنَــفْـــتِكُ بِالأَعادي
فَوَيْلٌ ثُمَّ وَيْــــــلٌ ثُمَّ وَيْلٌ لِمَنْ
نَـــشَروا الجَــــرائِمَ في بِلادي
وَوَعْدُ اللهِ في القُرْآنِ حَقٌّ بِهِ
الأَقْصى على أَهْـلي يُــــنادي
فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ واسْتَعِنْهُ
وَقاوِمْ ما اسْـتَطَعْتَ مِنَ الفَسـادِ
لِماذا المُسْلِمونَ مِنَ العَرَبْ قَدِ
اخْتاروا الحَضـيضَ مِنَ الرُّتَبْ
لِمَ الإِسْلامُ قَدْ أَضْحى غَريباً
وَنَحْوَ المُسْــلِمينَ أَتى الغَضَـبْ
تَقَهْقَرَتِ العَزائِمُ واسْتَكانَت
فَحوَّلَتِ الـنُّفوسَ إلى حَــطَبْ
وَزَغْرَدَتِ الرَّذيلَةُ ثُمَّ صاحَتْ
أَلا ناموا فَرَقْدَتُــكُمْ عَــــــجَبْ
فَأَنْتُمْ في المَلاهي قَدْ نَجَحْتُمْ
وَفي أَوْطانِنا كَـــــثُرَ الشَّـــغَبْ
بَكى الأَقْصى الأَسيرُ لَدى الكِلابِ
فَأَرْعَدَتِ الغُيومُ معَ السَّـــحابِ
وَدَمْدَمَتِ العَواصِفُ في قُلوب
تَحُثُّ المُسْلِمينَ على الجَـــوابِ
تَقولُ لَهُمْ كَفى جُبْناً وَضُعْفاًوَلا
تَخْشَوْا صَـــهايِـــــــــنَةَ الكِلابِ
أَلَمْ تَرَ أَنَّهُــــمْ عَـــــددٌ قَليلٌ
وَنَحْنُ كما ترى فَوْقَ الحِـسابِ
عَلَيْنا أنْ نُواجِهَهُمْ بِعَزْمٍ وَإِلاَّ
فَالجَــــــــميعُ إلى العَــــذابِ
أَلا هُبُّوا كَمَوْجٍ غاضِبينالِنورِيَهُمْ
جِــــــــهادَ المُــــــــــــسْلِمينا
فَغَضْبَةُ أُمَّةِ القُرْآنِ أَقْوى
وَوَحْدَتُها تُخـيفُ المُـعْتَدينا
وَإِنَّا القادِرونَ إذا أَرَدْنا وَإِنَّا
المُـهْلِكونَ مَتى ابْتُلـــــــينا
وَنَشْرَبُ إنْ عَزَمْنا الماءَ صَفْوا
وَيَشْرَبُ خَصْمُنا كَدراً وَطينا
أَلا لا تَعْتَدوا ظُــــــــــلْماً عَلَيْنا
فَنَجْهَلَ فَوْقَ جَهْلِ الجاهِـلينا
سَيُحْرِقُكُمْ بِثَوْرَتِنا اللَّهيبُ
فَيولَدُ عِنْدَكُمْ يَـوْمٌ عَصيبُ
سَنَضْرِبُكُمْ بِنارِ الهَوْلِ ضَرْباً
فَيَخْشى بَطْشنا الأَسَدُ الرَّهيبُ
سَنَأْتي في الظَّلامِ بِكُلِّ لَيْلٍ
يَقودُ صُقورَنا النَّسْرُ اللَّبــيبُ
فَنَخْتَرِقُ الحُصونَ وما تَلاها
بِبَوْصَلَةٍ يُوَجِّهُها الرَّقيـــــــبُ
وَوَقْتَئِذٍ سَنَفْعَلُ ما فَعَـــلْـــتُمْ
لِأَنَّ الشَّــــــرَّ بِالعدْوى يُصيبُ

Share Button
اقرأ ايضاً  عيون الميثاق تسحرني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *