شعراء

انا الاسير

بقلم مصطفى سبتة
أنا الاسير ومنبتي شهداء
ضلوا الطريق عند ابوابي
وضاق بي المنوال والمغذلي
وأشتد الاها ت والترانيم بي
الصمت يقتلني وينحر عنقي
لا صوت يصرخ ولا تتكلمي
مابين اهلي واصحابي تتنعمي
يا صارخين بصوت صمت اوهو
حتي يصادف صوتكم من يصمتي
القدس بين الحين والحين تنزف
والقادة والملوك بالحرير يتنعموا
أخرس ولا تترك طبول الحرب
تصدع بها واكتم بيدك الصوتي
لاتزعج الحكام والقادة من مزحهم
ان الكلام علي القدس صارامحرم
تركو الكلاب الضالة بنا تنهشوا
اطفالا ونسائنا وبيوتنا يستوطنوا
علي مرءا كل العوالم ومن يتشدقوا
فيما يسمي بالمجلس الاممي ينعقوا
يدركوا أن الاسير في وطنه يعذبوا
كفوا كفاكم نعيق وكذبا وتشدقوا
لقد تركتم كلابكم الضالة بناينهشوا
ونزعتم الفرحة والبسمة من أطفالنا
وصار الحزن والرعب والخوف قرينهم
اطفالنا لا يخافو رصاصا البنادق
ولا يخافوا صوت المدفع يقرعوا
وظل صوت المدافع والبنادق يسمعو
وكأنهم قد أدمنو اصوات المدافع
أين الطيور وأين الامان وأين من
عن القدس وعن الاسير يتكلموا
أقسم بذان الله صامد ولن نستسلم
أقسم برب القدس لن تقهر عزيمتهم
انا الاسير ياوطني وياأرضي وياعرضي
وبحق من جعل العطاء منزل من قبليه
ولوطال غيابي عن دياري لا أفرغوا
لقظ نسيت تغريد الطيور وجماله
ونسيت ترانيم العاشقين وفنائهم
يارب يامدرك الاحوال لاتتركني
أسير بين اوطاني واحزاني
دعوني أقسم فاأنا الاسير وأنا
من بالنصر أنتظر ولا أقرعوا
فنصر قريب من الله تعالى

Share Button

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.