مقالات

الأمطار نقمة ام نعمة

كتبت:مى ممدوح

 

قد يرى البعض أن الأمطار التى اغرقتنا اليوم خير ورزق من الله بينما قد يراها البعض الاخر كارثه تضر الناس وتسبب الحوادث قد نعجز عن حلها فق قاموا بعض المحافظين بعمل مؤتمرات لايجاد حل لهذه المشكلة ووعدوا باقامة مشروعات الحفاظ على مياة الأمطار والاستفاده منها لحل مشاكل حوض النيل اى ازمة حوض النيل التى تعنى منها فتعد مصر من دول حوض النيل التى تتكون من ثمانى دول يطلق عليها دول الاندوجو وتعنى بالغه العربيه الاخاء اى المحبه لكن لا نرى سوى المؤامرات التي تحدث الفرقه بين دول افريقيا التى اجتمت على نيل واحد فقد تحظى اثيوبيا بنسبه كبيره من مياه نهر النيل وتعد ٨٠\١٠٠ من حوض النيل فقد قمنا بعمل عدة اتفاقيات لتقسيم مياة النيل بدا من ١٩٠٢ حتى ٢٠٠٢ التى انتهت بتفاقية عنتيبى مرور بالاتفاقيات التى قام بها الرئيس مؤخرا ولكن فى ظل وجود سد النهضه الذى اصبح عائقا كبيرا فى حل ازمة حوض النيل مشكلات المياه فلابد أن نجد حلول لهذه المشكلة التى تؤرق دول افريقيا اى دول حوض النيل فبرغم من السيول والامطار التى حدثت والتى كان علينا استغلالها بشكل ايجابي وهو اقامة مواسير تحت الارض تجمع المياه من خلال اقامة مشروع هندسى يتم فيه جمع مياه الأمطار والاستفاده منها فنحن في حاجه لكل قطرة مياة تنزل من السماء لتعطى لنا الحياة فلابد من اقامة هذا المشروع لعله حل لهذه الازمه

Share Button

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.