محافظات

بهاء الدين عبدالحكيم يكرم الأمهات المثاليات بمركز العدوه بالمنيا

تغطية/ جمعه جلال
كرم الخبير الأمني العميد بهاء الدين عبدالحكيم الأمهات المثاليات لمركز وقري مدينة العدوه بمحافظة المنيا بحضور كوكبه من المسؤولين والشخصيات العامة وبحضور الاستاذ احمد عبدالعزيز مدير شئون مركز العدوه والاستاذ نور مرزوق نائب رئيس مركز ومدينة مغاغه والاستاذ سعد العاشوري والشيخ جمال جلال والاستاذ محمد عبدالعظيم مدير مكتب تموين الشيخ مسعود بالعدوه والحج سيد عبدالحي
في حضور كوكبة من الشخصيات العامة حفل تكريم الام المثالية اليوم السبت الموافق 15 مارس وقد تم تكريم مايقارب من العشرون ام مثاليه من مركز وقري مدينه العدوه بالمنيا من جانبه صرح العميد بهاء الدين عبدالحكيم أن تعريف الام المثاليه في الاسلام حيث قال أن إحدى القواعدِ النبويَّة التي تُميز النساء، وَضَعَها رسولُ الله صلوات الله وسلامه عليه واضحةَ الدلالة؛ لأنها بانيةُ الحياة، وداعمةُ مسيرتها، تقدم مِن غير أن تطلب العِوَض، وتُعطِي مِن غير أن تسأل الثمن، وإن كان في الوجودِ إيثارٌ فهو عند الأم، وإن كان في الوجود إخلاصٌ فهو إخلاص الأم، لكن الأمرَ لا يتعلَّق بأمومة وبنوَّة فحَسْبُ، لكنه يتعلَّق بنتائج تلك الأمومة، وَجُودِ عطائها، ومِن هنا يأتي التفاوت بين الأمهات:
أمٌّ أعطَتْ وليدَها مِن أمومتها، لكن كان عطاء القلب والعاطفة وحدَها وأُمٌّ أعطَتِ الأمومةَ مع العقل والفكر والعلم.
وثالثة حسِبت الأمومةَ عقلًا وعلمًا، فلم تُعطِ إلا العلم الجافَّ الجامد المتحجِّر.
وقد قيل: “الرجال مِن صنع المرأة، فإذا أردتُم رجالًا عِظامًا أفاضل، فعليكم بالمرأة، علِّموها ما عظمة النفس، وما الفضيلة
وقيل: “الرجال مِن صنعة أمهاتهم
واستطاعتْ أن تُورث أبناءها معاني السموِّ والعظمة؛ كما قيل
عظماء الرجال يرثون عظمتهم مِن أمهاتهم”.
المرأةُ أساس البناء، وحارسة الغُرَّة الداخلية، فلو أننا اعتنَيْنا بتربيةِ الفتاة كما نعتني بتربية الشباب بل الأصل أن نعتني أكثرَ بها لَما وصل حالُنا إلى ما وصَلْنا إليه؛ إذًا قد تكون الأمُّ هي مَن تقف خلْفَ الرجلِ العظيم، خلف ابنِها، تدفعه وتحثه، وتؤنِّبه إذا أخطأ وتُشجِّعه إن أحسن، لا تُبالي بالتعب مهما يكون، ما دامت في راحةِ أبنائها، فهي المرآة العاكسة للأخلاق، والعمل المُثمِر والمنصف؛ ففي صدرِها وحدها لبن الحياة، بما آتاها الله من قوة العقل والأخلاق والعاطفة
إن كرمَ المرأة بأمومتها، ورعايتها لأبنائها، ومِن هنا صدق عليها قول حافظ إبراهيم
الأمُّ مدرسةٌ إذا أعدَدْتَها أعدَدْتَ شَعبًا طيِّبَ الأعراق
وواجباتُ المرأة في بيتها كثيرةٌ وعديدة؛ فبعدَ أن تكونَ المرأة زوجةً وربَّةَ بيتٍ مسؤولةً عن المحافظةِ على كِيانه، ومسؤولةً عن إسعادِ زوجها، فهي مسؤولةٌ عن الأطفالِ وتربيتهم تربيةً صحيحةً، والاعتناء بصحتهم، وتقويم خُلُقِهم، وإشعارهم بحنانها كقاعدةٍ لانطلاق الأخلاق الفاضلة لديهم، وقد يتهاوَن البعض في الحنان والعطف، لكن الحديثَ واضحُ الدلالة على أهميتها؛ حيث قال صلى الله عليه وسلم: ((أحناه على ولد في صغره
حيث قال أننا نريد الأُمَّ التي تغمُرُ أبناءها بالحبِّ والرحمة والحنان والشفقة؛ لأن هذه هي قاعدةُ انطلاق الفضيلة لديهم، وعليها يكونُ تعاملهم مع الحياة فيما بعدُ، ونحن نعلمُ أن الإسلام قائمٌ على المحبة بين العبد ومولاه، والمؤمن وبنِيه، والمؤمن مع أخيه نريد الأم التي تُعامِل أولادها بمنطقيَّة وحكمة، مع إيمانٍ واتصالٍ بالله تعالى، فيَرثُون ذلك منها ويجعَلونه في شخصياتهم نريد الأم التي تضعُ نُصْبَ عينَيْها تهيئةَ أبنائها لنصرة الإسلام ورفعة رايته، وتكون خلفهم مُشجِّعة تشدُّ من أزرِهم وتُحفِّز هممَهم؛ كالخنساء التي رافقَتْ أبناءها في خيمة القتال يوم القادسية، وهي تشجعهم وترفع معنوياتهم.
نريد الأم التي تُربِّي أولادَها التربيةَ النفسيَّة المتكاملة فتُعلِّمهم ضبطَ سلوكهم، وضبط انفعالاتهم العامَّة، وانفعالاتهم مع والديهم وإخوتهم، ومَن هم أكبر سنًّا لتحقيق الأمن الانفعالي نريد الأمَّ التي تشجِّع أبناءها ليتعوَّدوا الثقة بالنفس، وتُشعِرهم بالأمان والاطمئنان ليتعلَّموا الثقةَ بالآخرين، وتشعرهم بالصداقة لهم ليتعلَّموا أن يكتشفوا المحبة، فإذا عاشوا في جوٍّ مِن الرضا والقبول عرَفوا شخصيتهم
نريد الأمَّ التي تعتني بأوقات فراغ أطفالها، وتُنمِّي فيهم ما يوسع خيالهم ومداركهم، بقصص الأنبياء وقصص القرآن والسُّنة والسيرة النبوية، وغزوات الرسول عليه الصلاة والسلام وسيرة أصحابه مِن بعده، والتابعين والفاتحين على امتدادِ تاريخ الإسلام العظيم
كما تقدم الاستاذ احمد عبدالعزيز بالشكر والتقدير والاحترام للعميد بهاء الدين عبدالحكيم لخدمه اهل العدوه ولحضور الفاعليه وتقدم بالشكر لكل القائمين علي هذا الحفل الكريم
يأتي ذالك في إطار مشاركه المنظمين للحفل وهم الاستاذه هاله سالم وبحضور كل من الأستاذ محمد عادل والاستاذه هاله السيد والاستاذ عبدالمجيد راضي والأستاذة أمنه محمود عبدالحكيم والاستاذ رضا رجب والاستاذه سحر شعبان والاستاذه الهام احمد حسان والاستاذ علاء محمد جمعه والاستاذه سحر كامل والاستاذه انتصار جابر والاستاذه رقيه محمد مصطفي والاستاذ ابو حوده الزغبي والنقيب محمد فيصل والاستاذ رضا السلطاني والاستاذ عصام كامل ابراهيم والاستاذ محمد عبدالوهاب والاستاذ رجب علي
والأستاذ رضا محمود ولفيف من القيادات والشخصيات العامة

Share Button
اقرأ ايضاً  محافظ الوادى الجديد يضع إكليلا من الزهور على النصب التذكارى لشهداء الشرطة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.