المرأة

نقيب عام الفلاحين تصريحات وزير الزراعه بشان القمح غير دقيقه وتفتقد الي الواقعيه

كتب -جمعه جلال
قال الحاج حسين عبدالرحمن ابوصدام نقيب عام الفلاحين ان تصريحات أبوستيت بشأن إنتاج مصر من القمح( سوف يتخطى حاجز الـ ٩ مليون طن لأول مرة من إجمالي مساحة بلغت ٣ ملايين و ٢٥٠ ألف فدان). غير دقيقه وغير واقعيه مؤكدا أن عام ٢٠١٩ لن يكون انتاجه افضل من العام الماضي رغم زراعة نفس المساحه تقريبا فحسب تصريحات وزارة الزراعه فإن المساحه المزروعه من القمح عام ٢٠١٨ كانت ٣ مليون و٢٦٠ ألف فدان ولم يصب القمح عام ٢٠١٨ بامراض الصدا كما أصيب هذا العام حيث أن معظم الاقماح المتاخره اصيبت بالصدا الاصفر في مرحلة النضج اللبني وأصيبت مساحات كبيرة بالوجه البحري وشمال الصعيد والاسماعليه في الزراعات المبكرة نتيجة زراعة صنف سدس ١٢ الذي كسرصفةمقاومة الصدا حسب تصريحات وزارة الزراعه
وأوضح أبوصدام ان شكاوي الفلاحين من انتشار الصدا بمزراعهم تنبا بكارثة في الانتاج وخسائر فادحه لالاف الفلاحين وان قول وزير الزراعه ان ( مرض «الصدأ الأصفر» الذي اصاب زراعات القمح غير مؤثر) قول غير دقيق
لافتا ان معالجة الامراض لا يكون بالتصريحات وانما بتشكيل لجان وفرق مكافحة والبحث عن طرق لتعويض الفلاحين وضرورة إخطار القيادة السياسيه بالوضع الحقيقي لاتخاذ الإجراءات الصحيحه
لتغطية فرق الانتاج مبكرا والعمل علي تخفيف اضرار المزارعين قبل أن تصبح ازمه
واشار الحاج حسين ان المساحه المصابه تزيد عن ٣٠٠ الف فدان حتي الان حسب شكاوي الفلاحين ومرشحه للزياده
لافتا ان الاصابه بالصدا تقلل الانتاج إلي نحو ٢٠% ومع كمية الفاقد المتوقع جراء الاصابه بالصدا والامراض الاخري اضافة إلي التغيرات المناخيه الغير عاديه نتوقع فقد ما يقرب من مليون طن قمح و ان يقل انتاج عام ٢٠١٩ الي ٨ مليون طن قمح لافتا الي ان خطورة هذا الفطر في انه يصيب معظم أجزاء النبات من اوراق واغماد وقنابع ويتحول في نهاية الموسم من اللون الاصفر إلي اللون الاسود
مما يقلل حتي كمية التبن الذي يحصل عليها المزارع من القمح نتيجة تقزم النباتات وموت الاوراق
مطالبا لجنة الزراعه بمجلس النواب بسرعة التحرك بعمل لجنة تقصي حقائق للوقوف علي الوضع الحقيقي ومحاسبة المسؤلين

اقرأ ايضاً  بالهنا والشفا مع حنان
Share Button

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.