المرأة

”مي يحيي حسن“تصنع الفرحةوالتميز علي مستلزمات الأطفال

كتبت -مروة حسن

فترة الحمل من أسعد اللحظات التي تعيشها أي أمرأة ،وتحرص السيدة الحامل علي الإستعداد لشراء مستلزمات المولود قبل الولادة وهناك مستلزمات تقليدية مثل :الملابس وحقيبة البيبي والسرير ،ولكن هناك أفكار ومستلزمات غير تقليدية يمكن ان تقتنيها الأمهات ،تهتم الأمهات في أعياد ميلاد الفتيات الصغيرات بإلباسهن فساتين أوملابس مميزة تجعلهن كالأميرات وسط الحفل ،ممايزيد من بهجة الاحتفال كثيرا،غالبا ماتحرص الأمهات علي اختيار وانتقاء ملابس أطفالها من الفتيات وفقط ،دون أهتمام كبير بملابس الصبيان علي أعتبار الفتاة هي التي من المفترض أن تهتم بشكلها وبجمالها علي الرغم من أن الأولاد نظرا لقلة فرصهم في الملابس وإضافتها مثل الإكسسوارات من رابطات رأس وغيرها تحتاج إلي أهتمام أكبر للحصول علي مظهر يلقي استحسان الناس.

مي يحيي حسن الشهيرة بمايا الحسن خريجة تربية رياض الاطفال وكانت من أوائل الدفعة بدأت حياتها المهنية محبة جدا للفن بكل أشكاله وخاصة الفن المتعلق بالطفل من لبس واكسسورات ووسائل تعليمية.

عملت كمدرسة لمرحلة kg ومن خلالها شجعتها والدتها ع عمل صفحة علي الفيس بوك بكل ما يخص الطفل من الولادة وعندما بدأت فكرتها من خلال مواقع التواصل الإجتماعي بمشاهدة مستلزمات الأطفال وتعلم كيفية صناعتها عن طريق ”اليوتيوب“ وقامت بتصاميم مستلزمات الأطفال التي تعشق تصميمها من منطلق حبها للأطفال و حديثي الولادة وللأشياء الخاصة بهم وهي أشياء سهلة التطويع والابتكار وموضوعات الأطفال التي يستلهم منها المصممون الابتكارات متعددة ،فأنها تميل عادة لتصميمها لما تحمله من أفكار مبتكرة وجديدة ونالت أفكارها وتصاميمها إعجاب العديد وبدأو طلب مستلزمات الأطفال منها.

تخصصها اكسسورات ولزوم سبوع الأطفال وأحدث افكار الغرابيل ولبس الاطفال وفساتين وملابس تنكرية زي الساري الهندي والسلطان والطقم العربي ،وتترك الاكسسوارات التي تصنعها لمسة جمال علي الفرح ولذلك تفكر مايا في تصمايم أشياء تكون جديدة ومختلفة غير تقليدية.

اقرأ ايضاً  كل ليلة حديث شريف : حكم الغيبة

وكشفت ”مي“عن تصميميها قائلة:”صممت مجموعة مختلفة ،من اكسسوارات حفلات السبوع بداية من ملابس الطفل سواء كان ولد أو بنت حيث صممت له زيا ملكيا مزينا والتي من شأنها تشعر بأنها تقليدية وتتكرر كل عام وأنها تختلف عن فرحة السبوع الأولي والذي يعامل فيها الطفل والطفلة شأن الأمير والأميرة هذا اليوم.

وحققت مي نجاحا كبيرا ومن خلال اراء العملاء ازدات الثقة ف التطوير والبحث عن الجديد بمساعدة الله سبحانه وتعالي وبأفكار والدها ووالدتها واخواتها واصدقائها بافكارهم الجديدة.

وقالت مي حلمها إن تقدم برنامج تلفزيوني بما يخص الأطفال والامهات ويفيد كل الامهات في تربية أطفالهم وأن تعلم الأطفال هذه الهواية الجميلة وتشجيع أصحاب المشروعات والشركات لمصممي الشغل اليدوي وعمل سوق دائمة لهم بسعر ملائم.

وذكرت” مي“ بأن والدتها شجعتها إن تعمل بيدج علي الفيس بوك وتتعلم شغل جديد وتنشره من خلال صفحتها الشخصيه والبيدج الخاص بها علي موقع التواصل الإجتماعي فيس بوك كاهواية لاتتوقع نجاحها ،وتعتقد بعد توفيق الله إنها سوف تنال شهرة بشكل دائم وسوف تقدم أفكار وشغل بشكل جديد و الحمد الله حققت نجاح كبيرا فأعمالها خلاصة تجربة التحدي مع الألوان والتصمايم المميزة والتطريز ،لكي تجعلها أكثر تميزا وروعه.

Share Button

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.