الحوادث

فى مشهد مأساوي .. مصرع عريس ليلة زفافه بالمنيا .

تقرير  : نور عزت الياسين

بالامس القريب وعلى بعد عشرة كيلومترات جنوب غرب مدينة المنيا  وتحديدا في قرية ” طهنشا ” التابعه لمركز المنيا  كانت سيارة العريس  ” محمد ” تذهب به إلى الكوافير ليأت بعروسته وبدلا من أن يصل إليها ليسعد بها وتسعد به إذ بها يأتي إليها خبر انقلاب سيارة عريسها داخل المصرف المتاخم للقريه .

كم هي صدمة لا يستوعبها العقل ولا يتحملها القلب، عروسة بينها وبين بيت زوجها دقائق فيموت قبل أن يلتقي بها ، ثم الصدمة التي لا إفاقة منها والجرح الذي لا علاج له أم في يوم زواج ابنها  الوحيد تتلقى خبر انتقاله للعناية المركزة وبعدها بساعات يصعقها خبر وفاته. يالله كم هي من صدمة!!؟ فالام الوحيدة هي التي لا يستطيع الزمن ان يخفف من ألم جرح قلبها مهما مرت الايام، بل العكس كلما مر الزمن زاد حزنها لأنها تتخيل عمر ابنها في هذا الوقت بل أولاده لو كان موجودا لكانوا الآن يملئون حياتها تتشاجر مع ابنها وزوجته من أجلهم. مهما مرت السنون كلما سمعت زغروته فكأن سكينا انغرز في قلبها، اذا حضرت عرس كأنه يوم عزاء ابنها. لا تمحو ذكراه الأيام ولا يخرج لحظة من البال.

و كان سقوط خبر وفاته على أذان  الالاف من اهالى القريه والقرى المجاوره كسقوط صخرة على القلوب  فما بالكم بعروس كان تنتظر عريسها ولم يأت ثم ما بالكم بأم كانت في أسعد أيام حياتها فإذا بها في لحظات تغرق في حزن لا قاع ولا شاطئ له. الموقف لا يتخيله عقل ولا يكون له وصف .

نسأل الله  بقلوب ضارعه أن يرزق الله أم ذلك الشاب الصبر وأن ينزل السكينة على قلبها وأن يرحم ابنها ويخفف عن زوجته ألمها.

Share Button
اقرأ ايضاً  ضبط طالبين لتحرشهما بربة منزل فى الطريق العام بالمنيا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.