حوارات صحفية

صالح عبد القادر إعلامي ومخرج متكامل يسير بخط ثابت نحو القمة ويبرز أدائه في الإعلام والإخراج من خلال حوار جرئ لجريدة شبكة صوت مصر الاخبارية

حوار -مروة حسن

الحوار معه كان ثريا بقدر ثراء رحلته المتميزة في الصحافة والإعلام والإخراج حواري اليوم مع إعلامي يفوح في جنبات التليفزيون المصري عامة وقناة صوت مصر ثم يفوح إلي المشاهدين من خلال الشاشة الصغيرة متميز في أفكاره صاحب أجمل المفردات والعبارات واللباقة والثقافة وخفة الظل ،يحب عمله فأحبه الجمهور وأحبه كل من كان ضيفا في برنامجه ،إحترم الشاشة فأبدع وأقنع وأمتع واحد من اللذين أضاءوا سماء الإعلام المصري وإتسع نوره وإنتشر في القناة ببرنامج ”رسالة إلي الرئيس“ حوارنا اليوم مع الإعلامي صالح عبد القادر

-فيم كان يختلف الطفل صالح عبد القادر عن باقي أقرانه في مرحلة الطفولة ؟
1- كنت إنطوائي جدا ودايما بحب الزعامة،لإما زعيم الشلة لإما لا ،وخيالي كان واسعا وكنت أحب الرسم وكتابة القصص والقراءة ،وأقرب الناس لي والدتي

-كيف دخلت عالم الصحافة؟
دخلت عالم الصحافة لانني أحب الصحافة والإعلام وأيضا الإخراج
وغير أن مؤهلي ليسانس آداب شعبة إعلام ،غير إنني حاصلت علي كورسات صحافة وإخراج من أساتذه كبار وأسماء معروفه.

-ماهي أكثر الحوارات الصحفية التي تعتز بها؟
أكثر الحوارات التي أعتز بها حواري مع شباب ثورة 2011 ثم حواري مع أبو الفتوح وحمدين صباحي ومرتضي منصور و توفيق عكاشه في 2012

-مارد فعلك عندما يتهمك أحدا بأنك من الفلول؟
أنا عمري ما كنت فلول لانه طول عمري في صفوف المعارضه البناءه

-هل فكرت يوما للترشح كنقيب للصحفيين؟
لا لم أفكرحتي أكون عضوا في نقابة الصحفيين لإني ميولي للمجال الإعلامي والفني أكثر من المجال الصحفي

-ماالموضوعات والأعمال التي كنت تمنعها من النشر ؟
أمر النشر إن كانت تأثر تأثير سلبي علي الأمن القومي المصري،أو ان كانت تأثر تأثير سلبي علي تلاحم المجتمع المصري بوجه عام أو الأسرة المصرية بوجه خاص
،أو إن كان في المقال عنصرية أو تعصب أو تطرف ديني أو سياسي،أو إن كان موضوع النشر غير ملتزم بالمهنيه او المصداقية أو بالشرف المهني كل هذه الأسباب يمنع فيها النشر.

-من هو الصحفي الذي لا تقبل أن ينضم لأسرة التحرير؟
لاأقبل الصحفي الكسول

-كيف يحقق الصحفي الامتلاك الكامل للأدوات؟
يحقق الصحفي الامتلاك للأدوات بالقراءة ،بالإتصالات الشخصية الذكية بالحصول علي معلومةوبالمصداقية والإلتزام بالشرف المهني

اقرأ ايضاً  الدكتور محمد بسيونى : إعداد كفاءات بشرية متميزة مواكبة للتقدم التكنولوجى 

-أخطاء قد يقع فيها المحاور يجب أن يتجنبها؟
بالنسبه للمحاور الصحفي أو المحاور التليفزيوني إذا ظهر إنحيازه لطرف دون الأخر فيجب ان يكون محايد ويعطي كل طرف الحق في الرد وإبداء رأيه بكل عدل دون إنحياز أو عنصرية ويجب أن يصمت طالما الشخصية التي يحاورها تتكلم لأن الصمت محرض علي البوح حينما يصمت المحاور يتكلم من يحاوره أكثر وربما يتكلم الضيف بشكل مسبوق ومهم ألايقطع سلسلة تفكيره إلا أن يصمت.

-شخصية كنت تود الحوار معها ولم تسمح لك الفرصة ؟
كنت أود الحوار مع الدكتور مصطفي محمود ،والشيخ محمد متولي الشعراوي عليهم رحمة الله

-اخلاقيات المحاور الناجح؟
الصراحة ،إتقان السؤال،إحترام الضيف ،إحترام الرأي حتي لو كان صادما.

-صفات مرفوضة يجب أن يتخلي عنها المحاور؟
الرذالة، والركاكة في الأسلوب والسؤال،والتحريض والشتيمه

-هل يختلف المحاور الصحفي عن المحاور التليفزيوني ؟
نعم لان المحاور التليفزيوني يجب أن يكون موهوبا في الحوار التليفزيوني بمعني أن يستطيع أن ينسج من الرد سؤالا.

-لماذ يطلق علي الصحافة صاحبة الجلالة في رأيك؟
لأنها صاحبة الجلالة بالفعل ،والصحافة تلقب بثلاثة ألقاب وهي مهمنة المتاعب و السلطة الرابعة وصاحبة الجلالة اما عن صاحبة الجلاله فهو اللقب الأفضل لمهنة الصحافة، إذ بذلك تتوج بوسام الفخر و الأعتزاز و يمنحها الرقي والرفعة بين باقي مكونات المجتمعات. غير أن هذا اللقب يلزم الانتباه إلى كونه يحمل التشريف و التكليف في نفس الآن. فحين نقول بأن الصحافة صاحبة الجلالة فالأمر يعني مكافأة لها على تلك الخدمات الجليلة التي تقدمها لكل الناس فهي تخاطب الجميع دون أستثناء وفي متناول الجميع كل حسب أهتماماته و ميولا ته في مختلف المجالات و شتى الميادين كما توفر له فرصة الإطلاع على أحداث ووقائع إن على المستوى المحلي أو الوطني و حتى العالمي ،كما يتم التحسيس بالحيثيات و التفاصيل الممكنة لكل المستجدات الآنية و ذلك عبر تقارير و حوارات مع المختصين أو المعنيين بالحدث فتتم مناقشته و التعريف بأهميته .أو بمخاطره إن استدعى الأمر الحذر، و الأكثر من هذا فالصحافة تساعد المرء على معرفة حضارته و تقاليده، تاريخه وثقافته و كل ما له علاقة بحياته اليومية،وبقيامها بكل هذا و غيره مما لم يسمح المقام بجرده فالصحافة تستحق وسام » صاحبة الجلالة »، لكن بالمقابل هذا الوسام تكليف لها أيضا إذ يتحتم عليها أن تقوم بأدوار طلائعية في سبيل خلق تنمية مستدامة في جميع القطاعات( الاقتصادية ، الإجتماعية، السياسية، الرياضية) فعليها ألا تقتصر على جلب الخبر و نشره فحسب وإنما بالمساهمة في الكشف عن إيجابياته و سلبياته لتسهيل دوران عجلة التنمية

اقرأ ايضاً  الخبيرة التربوية "سارة حسين" التربية فى عصر الفيسبوك تحتاج المرونة والصبر-صوت مصر

-من الإعلاميين والفنانيين المفضلين لديك؟
أنا أحبهم جميعا وأكن لهم كل الود والإحترام والتقدير علي مايبذلوه مع جهد وعمل يستحق الإحترام.

ماهي البرامج التي تقدمها بالتليفزيون؟
أقدم برنامج فني وطبي وإجتماعي وسياسي

-تشهد بلادنا العديد من اللقاءات والمهرجانات السينمائية ؟ماتقييمك لها وهل هي كافية لخلق حركة سينمائية جديدة تسعي إلي العالمية ؟
اعتقد أننا لدينا تقصير فى إعداد مهرجان كامل بشكله الصحيح بالأضافة إلى اختيار العروض التي يتم تقديمها أثناء فعاليات المهرجان ، فهناك كثيراً من الأشياء يوجد لدينا نقص فيها حتى نستطيع القول أننا لدينا مهرجان عالمى ، لكن آرى أن المجهود الذى يبذل في الوقت الراهن مجهوداً محموداً ، لأننا نعاني بشكل كبير من ركود إقتصادي و ركود فني وركود ثقافي وغيرها ، فعندما نعمل مهرجان يخرج بالمستوى الذى يظهر به المهرجانات فى الوقت الحالى اعتقد أنه نوعا ما جيدا، أما للعالمية،ففى اعتقادى إننا لابد من تطوير أشياء وأساليب كثير لكى نصل للعالمية ولابد من التنسيق مع جميع الألوان والأذواق والثقافات والأجناس في العالم كله وليس علي المستوي العربي فقط
فعلينا التنسيق مع السينما الهندية والصينية والألمانية والتركية والامريكية والأوربية والشرق الأوسط وكل فنون وثقافات العالم ،، ولا نقتصر علي دول معينة ،،لإن تبادل وإندماج الثقافات في الفن عموما والسينما بوجه خاص في كل العالم وبآختلاف ثقافاته وأشكاله وفكره ومعتقاداته هو السبيل الوحيد للوصول للعالميه وإرتقاء مستوانا في الاعمال الفنية والتليفزيونية والسينمائية إلي الأفضل.

-إذا شعرت أن سؤالك أحرج من تحاوره دون قصد فكيف تتصرف؟
أعد السؤال بلغه أسهل ،وبأسلوب أبسط،وبحنية أكثر

-الفرق بين الحوار الصحفي والحوار التليفزيوني ؟
لاشيئ سوي الصورة

-هل تقبل النقد علي أعمالك التي تقدمها؟
بالتأكيد ، الإنسان الناجح لابد له من معرفة عيوبه ومميزاته، فأنا ارحب جدا واحترم أي شخص يقدم لى التقدم في شيئ لأنى أرى احترامه و حبه لى ، فالنقد شرط التكامل، ليس للأنسان والاعمال والمشاريع، فحسب، وانما حتى للاشياء ، إنَّ الإنسان الذي ينفر من النقد،بل ويرفضه هو شخص لا يستطيع أبداً الترقي،أو السعي نحو الأفضل والأكمل؛لأنَّ الإنسان الذي يسعى إلى الارتقـاء يستعمل دائماً الأخطاء والانتقادات الشخصية مصدراً للمعلومات .
هذا بالإضافة إلى أنَّ قبول النقد يمنح القوة ويساعد علي عمل شئ ،بل إنه يفتح أفاقا كثيرة لتطوير نفسك،وأعتقد أن لدي القدرة علي التفرقة بين النقد البناء والنقد الهادم.

اقرأ ايضاً  "لعبة بابجي التي اثارت كثير من الشباب والفتيات والصغار والكبار "

-متي بدأت علاقتك بالفن كامخرج.وما الأعمال التي أخرجتها؟
علاقتي بالفن منذ حوالي 10 أعوام ،ومن أعمالي الفنية
مسلسل يوميات رجل مطحون وفيلم عايش ميت ،ومسلسل ستات آخر زمن ،وآخرمسلسل الف ليله وليله وفيلم أخير سوف يكون مفاجأة إن شاء الله للجميع.

–كلمة أخيرة تحب أن تقولها في نهاية اللقاء ؟
أولاشكرا لكي علي عطائك الدائم والمميز في المجال الصحفي وأتشرفت بإجراء الحوار معك ،وشكرا لكل من يقرأ هذا اللقاء ولكل من يتابعني أن أظل عند حسن ظنهم دائما فيما أقدمه من رسالة إعلامية أو فنية وأشكرك علي حسن الإستضافة وبالتوفيق .

Share Button

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.