تقارير دين

تعرف على أول جامع بُنى بمئذنة في الإسلام

تقرير : محمد عبد الرحيم

أمر الخليفة الأموي الوليد بن عبد الملك ببناء  الجامع الأموي  وكما يطلق عليه أيضا جامع بني أمية الكبير أو الجامع المعمور، والذي يعد من أشهر المعالم التاريخية والدينية الواقعة في وسط مدينة دمشق أقدم المدن السورية، وأحد الروائع الفنية الأثرية المبتكرة للفن المعماري العربي الإسلامي الفريد.

تم بناءه في عام (705) م فكان بناء يليق بمكانة دمشق وعظمة الأمويين وتمجيداً لخلافتهم، وهو من التحف الفنية النادرة بزخرفتها للعمارة الشرقية الإسلامية، ويعد نموذجاً منفرداً بأصالته وإبداع بنائه الفسيفسائي، ويضم ثلاثة مآذن وثلاثة أبواب أهمها باب جيرون وباب البريد (أمام الباب الغربي) .

تبلغ مساحة المسجد حوالي (157×97) متر، أما مساحة الحرم فهي(136×37) متراً، كما مساحة الصحن تبلغ (22.5×60) متراً. يتوسط موقع المسجد الأموي مدينة دمشق القديمة، وله أربعة أبواب هي باب الكلاسة وباب البريد من وباب الزيادة  وباب جيرون ، 

يضم حرم الجامع الأموي أربعة محاريب، تم تخصيصها للمذاهب الأربعة، ويوجد المحراب الأصلي بمنتصف الجدار القبلي، والمقام بجانبه المنبر الحجري للمحراب الكبير، والمنقوشة جداره بزخارف فسيفساء دمشقية رخامية آية بالإبداع والصنع. يوجد به قبر النبي يحيي عليه السلام والمحراب الكبير، وهما من أجمل المعالم الدينية لفنون الزخرفة الشرقية الأثرية بمدينة دمشق.

يعتبر جامع الأموي من الأماكن الدينية والسياحية المهمة في سوريا، والتي يتمنى زائره البقاء به للتأمل بجماله وفخامته، ولا يمكن لأحد الذهاب لدمشق ولا يزوره ليصلي به.

يوجد به أول مئذنة بالإسلام وتسمى (مئذنة العروس)، حيث لم تكن المآذن معروفة قبل هذا التاريخ وحالياً يضم ثلاثة مآذن وقبة كبيرة (قبة النسر) وأربعة أبواب، وبه ثلاثة قباب وصحن وأربعة محاريب .

 

Share Button

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.