سياسة

بالمستندات نبيه الوحش يفضح أيمن نور وحركة “6أبريل” على الهواء في “خط أحمر”

صالح عبدالقادر

 

صرح المحامى / نبيه الوحش ,فى برنامج (خط أحمر) الذي يقدمه الإعلامى/ محمد موسى , وتحدث عن تفاصيل حركة ٦ أبريل فقال : إن معركتنا هى مع الخونة والجواسيس من عام 2000, ولقد تقدمت ببلاغات وقدمت مستندات منذ عام 2000, ضد الإخوان والجاسوسيين ,وقلت :”أن منظمات حقوق الإنسان وبعض الأشخاص أشد خطرا على الكيان المصرى من الكيان الصهيونى” ,وبعد ثورة 25 يناير “الثورة الفيسبوكية” الثورة باضت أحزاب ,وفقست سياسيين , وأسهلت نشطاء” ,وترددت تلك المقولة على مواقع التواصل الإجتماعى وفى الإعلام ,وصدقت النبوءة بعد ثورة يناير ,والنشطاء طلعوا عملاء وخونة وجواسيس , وأنا أقول لأى شخص يطلع يقول أنا ناشط سياسى أو أنا ناشط حقوقى ,يظهر لنا بطاقته الشخصية وما هى وظيفته فى البطاقة؟,وإن لم يكن مكتوب فيها الوظيفة التى يدعيها ناشط سياسى أو ناشط حقوقى ,فهو (عاطل) أى يأخد تمويل
وأضاف : لقد تقدمت ببلاغ (رقم 1 لسنة 2011) فى نيابة أمن الدولة العليا ,ضد كل من : (أحمد ماهر-أحمد صلاح الدين عطية – أسماء محفوظ – أحمد دومة – والملحد,علاء عبدالفتاح -وأسماء عبدالفتاح – منى سيف – محمد عادل – باسم صلاح ) وانضم إليهم إثنان من التيار الإسلامى وهما :مديحة قرقر , وضياء الصافى) , وأنهم إجتمعوا فى شهر يناير عام 2008 , وإلتقوا بالدكتور (كوهين) دكتور فى الجامعة الأمريكية وهو(جاسوس) فى صورة دكتور فى الجامعة الأمريكية,وقالوا له :”نريد عمل حركة مناهضة لنظام الحكم”,وقد عرفهم الدكتور كوهين بمنظمة (بيت الحرية الأمريكى Freedum House – والمعهد الديمقراطى – والمعهد الجمهورى ) , وكانوا بيشتغلوا فى مصر(7سنوات) بدون ترخيص على علم من وزارة الداخلية ,ووزارة التضامن الإجتماعى 
وقد نشطت حركة6 أبريل فى شهر أبريل عام2008 فى مصنع غزل المحلة ثم تم القبض على (أحمدماهر) فى عام 2009,فأرسلوا خطاب رسمى بإسم (أحمد صلاح), للبيت الأبيض فى الكونجرس يستغيثوا بهم إلحقونا عاوزين فلوس لأحمد صلاح علشان المحامى وأشياء أخرى ثم جاؤوا فى عام 2010عملوا غطاء قانونى إسمه(مركز الدراسات القانونية للإستشارات)المسمى (بدارالمستقبل) ,وإستغلوا واحد إسمه(عزت بدرايوس) وعملوا المركز باسمه, وعينوا أحمد صلاح ,المدير التنفيدى , وأحمد ماهر, المدير المالى وهده هى السيرة الذاتية لأحمد ماهر من واقع الملفات فى واقعة إختراق الحزب الديمقراطى الأمريكى , ثم صورة العقد بينهم وبين المعهد الجمهورى برئاسة/جون ماكينى الدى يكره كل ما هو مصرى وكل ما هو عربى وكل ما هو إسلامى ,ثم بدؤا فى التعاقد مع منظمات (ال إم بى -والمعهد الجمهورى -والمعهد الديمقراطى – وبيت الحرية الأمريكى)
والمشكلة أن هناك من يدافع عنهم على الفضائيات وأصحاب التوك شو, والأستاذ أيمن نور الذى لقب الملحد,علاء عبد الفتاح (بضمير الأمة) محبوس فى السجن !! كيف يلقب داك الإرهابى بضمير الأمة؟؟ وفى قضية التمويل الأجنبى حكم علي الأجانب قاضى نزيه بالسجن5 سنوات, وللأسف تم تهريبهم أثناء الثورة وقال القاضى بالنص :”إن هده الجمعيات عبارة عن بوتيكات ,وأوكار للجواسيس وعلى الحكومة المصرية وعلى المشرع المصرى وعلى الأجهزة الرقابية أن تراقب هؤلاء لأن خطرهم أشد من خطر الكيان الصهيونى على الكيان المصرى”
والغريب أنهم إستغلوا أشياء إستثنائية فى مصر وهى موجودة أصلا فى كل الدول , فمثلا كأمريكا تغير إسمها بعد أحداث 11 سبتمبرإلى (الولايات المتحدة الإرهابية), وما فعلته فى قوات بنمو لماذا لم تقل تلك المنظمات عنها شئ؟؟؟ وأيضا المذابح التى فعلتها الكيانات الصهيونية لم تتحدث عنها !! فتلك المنظمات ماذا تفعل ؟ إما أن تفبرك معلومات غير حقيقية عن مصر وترسلها لأسيادهم علشان يدفعوا لهم بالدولارات , وإما أن تخرب البلد
والمعروف أنه عندما تعمل مكتب لمنظمة حقوق الإنسان يجب أن تسجله فى وزارة التضامن الإجتماعى, طبقا لقانون( 84 لسنة2002 ) ,و أن الهدف من تلك المنظمة:هو تقديم الخدمات الإجتماعية والثقافية,وليس هدفها مراقبة الإنتخابات , ولا مراقبة السياسة,ولا نشر الديمقراطية الوهمية ,يعنى لما يطلع واحد بحظاظة إسمه نجاد البرعى,ويقول:”أنا ماخدتش إلا 250ألف دولار علشان أراقب الإنتخابات”!!!؟
Share Button
اقرأ ايضاً  مستقبل وطن ينظم وفود الناخبين بالفيوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.