الحوادث الرئيسية سلايد

البلطجة ما بين الماضي والحاضر

قلم : دعاء الخطيب

اصبحت البلطجة مرادف متكرر انتشر بكثرة ف القول و الفعل فى الشارع المصرى و يعود اصلها الي كلمة تركيه ( بلطة – جى ) و هى فرقة في الجيش العثماني، إبان حكم العثمانيين لمصر وقامت بتمرد عام، ونشروا الفساد في أرجاء البلاد، وتم تحريف الكلمة بعد ذلك؛ لتدل على الشخصية التي تَستخدم العنف في تعاملاتها .
و تحولت البلطجة من حالة الى ظاهرة ونشاط إجرامي عم ارجاء الشارع المصرى، و قنبلة موقوتة تهدد مصر بأكملها . فصباح مصر يشرق شمسه مع قوة و عنف و إجرام
و إرهاب و خوف و اعتداء و سرقة و قمع و قتل
،و تغرب شمسه حاملة الدماء المختلطة بالشفق الاحمر .
فاليوم نحن فى كارثة أخلاقية و أمنية غاب فيها دور الاهل و المدرسة والشارع و الدولة و اصبح واقعنا اليومى أشبة بالغابة .
فكلنا اليوم مشاركون فى صناعة البلطجة و لا استثنى احدا .
بداية م الصراعات الشخصية فى محيط الأسرة كالتفكك الأسرى و استخدام أساليب خاطئة فى التنشئة ونقص رعاية الأبناء وتوجيههم .
بالأضافة للتهميش الاجتماعي الذي يفرض على بعض فئات المجتمع .
و أيضا الاعلام من وسائل التنشئة الذي بعرضه للمواد و الصور التي تجسد العنف بل و تمجده احيانا
كل هذا يؤثر على الأجيال الشابة و نتيجته تدمير جيل كامل
و الأصلاح يبدأ من الفرد
و التربية الأسرية الواعية
و تربية النفس على دوام مراقبة الله تعالى
فللأسف لن نتقدم إلا باقتلاع جذور البلطجة، وعلى رأسهم زعيم البلطجة
ففى قوله تعالى: إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ .

Share Button

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.