تقارير سياحة و نقل

خمسة سياحة ” مكتبة الأسكندرية “

بقلم : محمد عبد الرحيم

وما زال الحديث متصل ونحن في أحضان مدينة الثغر العريقة ” الأسكندرية ” ،والتي أعشقها كعشق الطيور للحرية ،وكعشق أوراق الشجر لقطرات المطر ،حيث قمت بصحبة أسرتي الصغيرة بزيارة لأهم وأعرق مكتبة في العالم الا وهى مكتبة الأسكندرية ،والتي تصنف من أكبر وأحدث المكتبات في العالم ،والشئ الجميل والملفت للنظر ،والذي أثلج صدري كثرة المترددين على زيارة تلك المكتبة من شتى بلدان العالم للإرتواء من رحيق العلم والتمتع بجولة مفعمة بعبق التاريخ وعصارة وخبرات الأدباء والمفكرين والعلماء من خلال المراجع والكتب التي تتزين بها جنبات المكتبة.

هذا وتم إفتتاح مكتبة الإسكندرية في 17 أكتوبر عام 2002 ميلاديًا في حي الشاطبي على شاطئ البحر الأبيض المتوسط رلتكون همزة وحلقة الوصل بين الشرق والغرب وللتواصل والتقارب بين الحضارات ، لذا صممت على شكل قرص شمس غير مكتمل الإشراق، ينبعث من خلال الأمواج للتعبير عن فكرة استمرار البحث والعلم والمعرفة وأنهم دائمً وأبدًا في حالة تجدد .

ويتكون مبنى المكتبة من 11 دور ويبلغ ارتغاعها 33 م فوق سطح الأرض و12 م تحت سطح الأرض ،وتفتح المكتبة أبوابها من يوم الأحد للخميس من الساعة العاشرة صباحاً وحتى السابعة مساءً وأيام الجمع من الساعة الثانية ظهراً وحتى الرابعة عصراً.وسعر الدخول 10 جنيهات شامل زيارة المتاحف .

وكما تشتمل المكتبة على العديد من المكتبات مثل مكتبة الطفل والنشء ومكتبة الوسائط المتعددة ومكتبة طه حسين للمكفوفين وضعاف البصر، بالإضافة لقاعات الإطلاع على الميكرو فيلم والمخطوطات والكتب النادرة ،وكما تتضمن العديد من المتاحف كمتحف السادات ومتحف الخطوط ومتحف العلوم .

وكان يوم حافل حقًا بالمتعة والمعرفة لذا نصيحتى لكل مصري ومصرية بزيارة هذا الصرح العلمي الشامخ، للتعرف على كل محتوياته عن قرب من أجل الإستزادة من العلوم المختلفة والشعور بالفخر لوجود مثل هذا الكيان العملاق  ومنارة العلم والمعرفة على أرض الكنانة ” مصرنا الحبيبة ” .

Share Button
اقرأ ايضاً  مصر الخير" تطلق مبادرة صدقة جارية لتوفير 3 الاف باب رزق للغارمين بالايام المباركة من شهر ذو الحجة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.